المحقق البحراني

119

الكشكول

والمؤثر المتصدق الوهاب إذا لهاك في الدنياك جمع لهاك إياك أن تتقدميه فإنه * في حكم كل قضية أقضاك فأطعت لكن باللسان مخافة * من بأسه والغدر حشو حشاك حتى إذا فقد النبي ولم يطل * يوما مداك له سللت مداك وعدلت عنه إلى سواه ضلالة * ومددت جهلا في خطاك خطاك وزويت بضعة أحمد عن إرثها * ولبعلها إذ ذاك طال اذاك يا بضعة الهادي النبي وحق من * أسماك حين تقدست أسماك لا فاز من نار الجحيم منافق * عن إرث والدك النبي زواك أتراه يغفر ذنب من أقصاك عن * فدك وأسخط إذ أباك أباك كلا ولا نال الشفاعة من غوى * وعداك ممتسكا بحبل عداك يا تيم لا تمت عليك سعادة * لكن دعاك إلى الشقاق شقاك واللّه ما نلت السعادة إنما * أهواك في درك الجحيم هواك إني استقلت وقد عقدت لآخر * حكما فكيف صدقت في دعواك لولاك ما ظفرت علوج أمية * يوما بعترة أحمد لولاك ولانت أكبر يا عدي عداوة * واللّه ما عضد النفاق سواك لا كنت يوما عشت فيه وساعة * فض النفيل بها ختام صحاك وعليك خزي يا أمية دائما * يبقى كما في النار ودام بقاك فلقد حملت من الآثام جهالة * ما عنه ضاق كمن وعاك وعاك هلا صفحت عن الحسين ورهطه * صفح الوصي أبيه عن أباك وعففت يوم الطف عفة جده * المبعوث يوم الفتح عن طلقاك أفهل يد سلبت اماءك مثلما * سلبت كريمات الحسين يداك أم هل برزن بفتح مكة حسرا * كنسائه يوم الطفوف نساك يا أمة باءت بقتل هداتها * أفمن إلى قتل الهداة هداك أم أي شيطان رماك بغيه * حتى عراك وفل عقد عراك أنى يكون لك الأمان ولم تبت * خوف المنية أمنية أمناك فلئن سررت بقتله أسررت في قتل الحسين فقد دهاك دهاك ما كان في سلب ابن فاطم ملكه * ما عنه يوما لو كففت كفاك بئس الجزاء لأحمد في آله * وبنيه يوم الطف كان جزاك لهفي على الجسد المعاذر بالعرى * شلوا تقلبه حدود ظباك